
كشفت شركة OpenAI عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إمكانية توليد الصور عبر نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها ChatGPT داخل تطبيق واتساب، وذلك من خلال إضافة رقم الخدمة +1 (800) 242-8478 كجهة اتصال في هاتفك
وقالت الشركة في منشور رسمي على منصة X (تويتر سابقًا) إن الميزة أصبحت متاحة الآن للجميع، مما يوفّر طريقة جديدة ومبسطة للتفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
من خلال إرسال رسالة نصية إلى الرقم المذكور +1 (800) 242-8478 عبر واتساب ، سيتمكن المستخدمون من طلب صور يتم توليدها مباشرة باستخدام تقنيات ChatGPT المدعومة بـنموذج Firefly من أوبن إيه آي.
ما الذي تقدّمه هذه الميزة للمستخدمين؟
الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين إرسال رسائل نصية إلى الرقم 1+1 (800) 242-8478 وطلب إنشاء صور بناءً على وصف كتابي بسيط. بعد ذلك، يقوم النظام بمعالجة الطلب باستخدام إمكانيات توليد الصور من خلال نموذج الذكاء الاصطناعي، ويرسل النتيجة مباشرة إلى المستخدم داخل نفس محادثة واتساب.
وتعني هذه الخطوة أن عملية توليد الصور لم تعد حكرًا على المواقع أو التطبيقات المتخصصة أو الأجهزة القوية، بل أصبحت في متناول أي شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا واتصالًا بواتساب.
مثال على توليد الصور بالذكاء الاصطناعي في واتساب عبر ChatGPT
على سبيل المثال، طلبت من نموذج شات جي بي تي داخل تطبيق واتساب “انشاء صورة لشجرة ورد وفنجان قهوة”. وهذه كانت النتيجة.

توليد الصور في واتساب عبر ChatGPT
سياق أوسع لتحسين الوصول إلى الذكاء الاصطناعي
يأتي هذا الإعلان في إطار جهود OpenAI لتوسيع نطاق استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وتسهيل الوصول إليها عبر قنوات مألوفة وسهلة الاستخدام. فبعد إطلاق تطبيقات مخصصة على الهواتف الذكية، وتكاملها مع برامج مثل مايكروسوفت أوفيس، تُظهر الشركة اهتمامًا واضحًا بتقديم تجارب جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت الذي تسعى فيه شركات أخرى إلى تقديم واجهات مستخدم متقدمة أو دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة المعقدة، تختار OpenAI طريقة مباشرة ومبتكرة تُشبه ما يُمكن وصفه بـ”الذكاء الاصطناعي عبر الرسائل النصية”، وهي خطوة من شأنها أن تُعيد تعريف كيفية تفاعل الناس مع هذه التقنية في حياتهم اليومية.
هل تكون هذه الخطوة بداية لموجة جديدة من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي؟
رغم بساطة الفكرة، إلا أن دلالاتها عميقة. فهي تعكس وعيًا متزايدًا لدى مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي بالحاجة إلى تبسيط التجربة وجعلها في متناول الجميع، وليس فقط المهتمين بالتكنولوجيا. كما أنها تمهّد الطريق نحو إدماج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات اليومية المعتادة دون الحاجة إلى تغيير سلوك المستخدمين بشكل جذري.








